خورنتنا في نيوزيلندا

البدايـات الأولـى

تزايدت اعداد العراقيين المهاجرين الى ارض سحابة بيضاء طويلة ، نيوزيلندا ، منذ منتصف الثمانينيات من القرن الماضي (القرن العشرين) بعد أن كان هناك افراد قليلون قد وصلوا في الستينات والسبعينات من ذات القرن. وقد كان تزايدهم بسبب الظروف الأمنية والسياسية والأقتصادية غير المستقرة للعراق خاصة وللمنطقة بشكل عام حيث انتشروا وتبعثروا في بقاع العالم المختلفة ووصلوا الى هذه البقعة القصيّة من الأرض باحدى طرق القبول سواء بنظام الكفاءات (النقط) او الهجرة الأنسانية او السياسية او لم الشمل او الزواج او الزيارة والعمل او الدراسة او الدخول بطريق غير شرعي وطلب اللجوء الأنساني. وقد كان للكلدان حصّة في تواجدهم في هذا البلد مع اخوتهم المسيحيين من الأثوريين والسريان والأرمن القادمين من العراق او البلدان المجاورة مثل ايران وتركيا وسوريا والأردن.

بداية الكنيسـة

بعد زيادة أعداد المهاجرين وخاصة في منتصف التسعينات بدأوا يشاركون في نشاطات الكنيسة المحلية (اللاتينية) وصارت هناك نشاطات فردية وجماعية لأشخاص كانوا يعملون في مجال الأخويات والتعليم المسيحي والتراتيل وخدمة الطقس في العراق حيث بدأوا يُنظّمون حلقات عمل للمحافظة على إرثنا الشرقي ونقله الى البالغين والأطفال فصارت الحاجة الى مكان وكاهن لرعاية هذه المجموعة. وكان يزورهم كهنة من الكنيسة الكلدانية القادمين من استراليا بين الحين والآخر وجدير بالذكر ان المونسنيور زهير توما قجبو الوكيل البطريركي للكنيسة الكلدانية في استراليا آنذاك قد زار ابناء الرعية في اوكلند وهاملتون و ويلنكتون لعدة مرات مع بداية التزايد العددي والتقى مع ابنائها لغرض تنظيم صفوف الرعية وتشكيل اول مجلس خورنة في جنوب اوكلند مع بداية العام 1996 من اشخاص قدّموا انفسهم للعمل طوعياً ممن لهم خبرة ايمانية واجتماعية وثقافية. في نيسان من العام 1996 قامت مجموعة من أبناء الجالية الكرام بزيارة لمطران اللاتين باتريك دَن في مطرانية اوكلند للتباحث معه لتسهيل المهمة لأرسال كاهن عراقي لخدمة الجالية، في اللقاء بيّن سيادة مطران اوكلند استعداده لتقديم المكان لأي كاهن ياتي لخدمة الرعية بشكل مؤقت او دائم وان تقوم الرعية بالأسناد المادي وسيقوم من جهته بارسال رسالة بهذا المضمون الى غبطة بطريرك الكلدان آنذاك مار روفائيل الأول بيداويد. وتكللت الجهود، حين الزيارة التاريخية الى نيوزيلندا التي قام بها المثلث الرحمة البطريرك مار روفائيل الاول بيداويد في تموز 2002 مع معاونه المطران مار عمانوئيل دلّي (الذي جلس على كرسي البطريركية لاحقاً) ووعد حينها، بعد معاينته للعدد الكبير من الرعية والعمل المطلوب لهم، بإرسال كاهن لخدمة .

3 choir with fr zuhair toma at xmas 1996

المونسنيور زهير توما قجبو في احدى زياراته الى نيوزيلندا مع مجموعة التراتيل

4 Pompoliar Centre 17 apr 1996

في كنيسة سانت آن في مانوريوا / جنوب اوكلند

عيد القيامة 1996

مجموعة من ابناء الرعية، من اليمين: سـنان شـوكت بَـوّا، جـوني عوديشـو، كريـم موشي، أليزابيث القـس، صبري نيسـان الى جانب كهنة الكنائس المحلية مع راهبة في زيارة الى مطران اوكلند للاتين باتريك دَن

17/04/1996

وصـول الأب فـوزي كـورو

تأسست رعية مار ادي الرسول الكلدانية الكاثوليكية في نيوزيلندا في أيار عام 2003 مع وصول الاب فوزي كورو الى أوكلند لتأسيس الكنيسة من أجل العراقيين الكلدان الكاثوليك في نيوزيلندا مع ما يقرب من 3000 من أبناء الكنيسة المنتشرين في المجتمع .

وتنقسم الرعية الى عدة مناطق حسب سكن أبناء الرعية .

مركز جنوب أوكلند

يبلغ عدد العوائل ما يقارب 250 عائلة وقد تم شراء بيت في البداية في منطقة مانوريوا جنوب أوكلند ليكون مركزاً للكلدان وتم إفتتاحه من قبل المطران باتريك دَن مطران الكاثوليك في 28 تشرين الثاني 2003 بحضور المونسنيور زهير توما قجبو الوكيل البطريركي في استراليا ونيوزيلندا آنذاك وعدد من الكهنة وجمع غفير من أبناء الرعية . وقد تم شراء مركز الرعية الجديد في باباتوي توي وهو يقع في جنوب أوكلند المتكون (من بناية الكنيسة والقاعة والصفوف وبيت الرعية) وتم شراءها واستعمالها منذ الاول من نيسان 2005 وذلك بمساعدة مطرانية أوكلند الكاثوليكية للاتين بإعطاء القرض الذي بلغ مليون وثلاثمائة الف دولار وتم تكريس الكنيسة من قبل صاحب الغبطة الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي في 15 تموز 2005 ، أثناء زيارته لنيوزيلندا بحضور سيادة المطران ابراهيم ابراهيم مطران أميركا وسيادة المطران دينس براون مطران هاملتون في نيوزيلندا والمونسنيور زهير توما قجبو الوكيل البطريركي والأب فوزي كورو وعدد من الكهنة الافاضل والوزير كْرِسْ كارتر وزير الشؤون الإثنية (العِرقية) في الحكومة ونواب من البرلمان. وخلال زيارة غبطته رَسَم كوكبة من الشمامسة وعددهم 15 من شمال وجنوب أوكلند. وبهمّة مجالس الخورنة السابقة والحالية وفي سنة 2009 بَدأ مشروع ترميم القاعة وتوسيع المرافق الصحية وتم إفتتاحها في 13 شباط 2010 بحضور جمع غفير من ابناء الرعية ، ونحن ندرس الآن مشروع ترميم الكنيسة .

وصارت هذه الكنيسة النواة الأولى لخورنة مار ادّي الرسول في نيوزيلندا ضمن ابرشية

مار توما الرسول في استراليا ونيوزيلندا التي يرعاها سيادة المطران جبرائيل كسّاب منذ

تاسيسها في العام 2006.

مركز شمال أوكلند

يبلغ عدد العوائل ما يقارب 100 عائلة مسجلة رسمياً في سجلات الكنيسة ويتم استخدام كنائس محلية للنشاطات الروحية والتعليمة والاجتماعية وندرس مع مجلس الخورنة ليكون لنا مركز خاص بنا بعون الله وهِمّة ابناء الرعية.

مركز هاملتون

تبعد المدينة قرابة 120 كم الى الجنوب من اوكلند. كان في البداية أكثر من 50 عائلة يسكنون هذه المدينة لكن بسبب الهجرة الثانية الى استراليا أنخفض العدد الى 20 عائلة ومازالت تقام القداديس دورياً فيها.

مركز ويلنكتون العاصمة

تبعد المدينة بمسافة 650 كم الى الجنوب من اوكلند. يبلغ عدد العوائل ما يقارب 40 عائلة وتقام القداديس الدورية في مناسبات الكنيسة المختلفة خلال السنة.

مجموعة من صور الجالية

5 1st parish council 28 nov 2004

مجلس خورنة مار أدّي الرسول/ الدورة الأولى في اوكلند

28/11/2003

mass by pat dunn 10 dec 2006

المطران باتريك دَن مع الشمامسة والجوقة يقيم قدّاساً في كنيسة مار أدّي الرسول

10/12/2006

1st holy communion 4 oct 2009

المطران جبرائيل كساب راعي ابرشية استراليا ونيوزيلندا يرعى التناول الأول في كنيسة مار أدّي الرسول

4/10/2009

8 subdeacon ordination by patriarch 15 jul 2005

رسامة شمامسة بوضع يد غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي في اوكلند

13/07/2005