Readings: 2nd Sunday after the Epiphany/ Dinkha

حكمة الاسبوع :

”الكلمة صار جسداً وحل بينَنا 

الأحد الثاني من الدنح:

 20 كانون الثاني 2019 

الفكرة الطقسية

تقدم لنا صلوات هذا الأحد الثاني من الدنح، المسيح كاهناً اعظم ينحدر إلى الماء لقدسه ويمنحه الروح القدس المانح الحياة الجديدة. هذه الحياة ننالها عندما نقبل المسيح كلمة الآب ونعيش تعليمه في واقع حياتنا اليومية. 

القراءات

القراءة الاولى/ عد 10: 29- 36   

أُجلُسوا وانصُتوا إلى سفر العدد من التوراة: بارخمار.

وقالَ موسى لِحوبابَ بنِ رَعوئيلَ المِديَنيِّ، حَمي موسى: ((إِنَّنا راحِلونَ إلى المَكانِ الَّذي قال الرَّبَّ إِنَّه يُعْطينا إِيَّاه. فتَعالَ مَعنا، نُحْسِنْ إِلَيكَ، فإِنَّ الرَّبَّ قد وَعَدَ إِسْرائيلَ خَيرًا)). فقالَ لَه: ((لا أَذهَب، إِنَّما أَذهَبُ إلى أرضي وعَشيرَتي)). قال: ((لا تَترُكْنا، فإِنَّكَ تَعلَمُ أَينَ نخَيمُ في البَرِّيَّة، فتَكون لَنا كالعُيون. وإِن سِرتَ معَنا، فما يُحسِنِ الرَّب بِه إِلَينا مِن خَيرٍ نحسِنْ بِه إِلَيك)). فرَحَلوا مِن جَبَلِ الرَّبَ مسيرةَ ثَلاثةِ أَيَّام، وتابوتُ عَهدِ الرَّبِّ سائرٌ أَمامَهم مَسيرةَ ثَلاثَةِ أَيَّام، لِيَبحَثَ لَهم عَن مَكانِ استِراحة، وغَمامُ الرَّبِّ فَوقَهم نارًا عِندَ رَحيلهم مِنَ المُخيَم. وكانَ موسى، عِندَ رَحيلِ التَّابوتِ، يَقول: ((قُمْ يا رَبُّ، فيَتَبَدَّدَ أَعداؤُكَ ويَهربَ مُبغِضوكَ مِن أَمامَ وَجهِكَ)). وعِندَ حَطِّ التَّابوتِ يَقول: ((عُدْ يا رَبُّ إلى رِبْواتِ أُلوفِ إِسْرائيل)). آمين.

القراءة الثانية: عبر 3: 1- 8

من رسالة بولس الرسول الى العبرانيين يقول يا إخوة: بارخمار

لِذلِك، أَيُّها الإخوَةُ القِدِّيسونَ المُشتَرِكونَ في دَعْوةٍ سمَاوِيَّة، تَأَمَّلوا رَسولَ شَهادَتِنا وعَظيمَ كَهَنَتِها يَسوع، فهو مُؤتَمَنٌ لِلَّذي أَقامَه كَما ((كانَ شَأنُ موسى في بَيتِه أَجمع)). فإِنَّ المَجْدَ الَّذي كانَ أَهْلاً لَه يَفوقُ مَجدَ موسى بِمِقْدارِ ما لِباني البَيتِ مِن فَضْلٍ على البَيت. فكُلُّ بَيتٍ لَه بانٍ، وباني كُلِّ شَيءٍ: هو الله. وقَد ((كانَ موسى مُؤتَمَنًا في بَيته أَجمَع)) لِكَونِه قَيِّمًا يَشهَدُ على ما سَوفَ يُقال. أَمَّا المسيح فهو مُؤتَمَنٌ على بَيتِه لِكَونِه ابنًا، ونَحنُ بَيتُه، إِنِ احتَفَظْنا بِالثِّقَةِ وفَخْرِ الرَّجاء. لِذلِك، كَما يَقولُ الرُّوحُ القُدُس: ((اليَومَ، إِذا سَمِعتُم صَوتَه، فلا تُقَسُّوا قُلوبَكم كَما حَدَثَ عِندَ السُّخْطِ يَومَ التَّجرِبَةِ في البَريّة)).

النعمة والسلام مع جميعكم يا أخوتي. آمين. 

إنجيل اليوم/ يو 1: 1- 14

إنجيل سيدنا يسوع المسيح  للقديس يوحنا

في البَدءِ كانَ الكَلِمَة والكَلِمَةُ كانَ لَدى الله والكَلِمَةُ هوَ الله. كانَ في البَدءِ لَدى الله. بِه كانَ كُلُّ شَيء وبِدونِه ما كانَ شَيءٌ مِمَّا كان. فيهِ كانَتِ الحَياة والحَياةُ نورُ النَّاس والنُّورُ يَشرِقُ في الظُّلُمات ولَم تُدرِكْه الظُّلُمات. ظَهَرَ رَجُلٌ مُرسَلٌ مِن لَدُنِ الله اِسْمُه يوحَنَّا جاءَ شاهِداً لِيَشهَدَ لِلنَّور فَيُؤمِنَ عن شَهادتِه جَميعُ النَّاس. لم يَكُنْ هو النُّور بل جاءَ لِيَشهَدَ لِلنُّور. كان النُّورُ الحَقّ الَّذي يُنيرُ كُلَّ إِنْسان آتِياً إِلى العالَم كانَ في العالَم وبِه كانَ العالَم والعالَمُ لَم يَعرِفْهُ. جاءَ إِلى بَيتِه. فما قَبِلَه أَهْلُ بَيتِه. أَمَّا الَّذينَ قَبِلوه وهُمُ الَّذينَ يُؤمِنونَ بِاسمِه فقَد مَكَّنَهم أَنْ يَصيروا أَبْناءَ الله: فهُمُ الَّذينَ لا مِن دَمٍ ولا مِن رَغبَةِ لَحْمٍ ولا مِن رَغبَةِ رَجُل بل مِنَ اللهِ وُلِدوا. والكَلِمَةُ صارَ بَشَراً فسَكَنَ بَينَنا فرأَينا مَجدَه مَجداً مِن لَدُنِ الآبِ لابنٍ وَحيد مِلؤُه النِّعمَةُ والحَقّ.

الكاهن :المجد لله دائماً …. الشعب :المجد للمسيح ربنا.

إبتهالات .. وطلبات .. وتضرعات

لنقف كلنا بفرح وابتهاج ولنطلب بثقة قائلين: يا رب ارحمنا.

* يا رب، من أجل أن تنير قلوبنا وأفكارنا لنفهم عمق تعليمك ونعيشه فيتحول فينا وبيننا حضوراً دائمياً، نطلب منك.

* يا رب، من أجل أن نتحرر من الجهل والزيف ونعيش في النور مهما كان الثمن، نطلب منك.

* يا رب، من أجل أن يهتم رؤساء الكنائس بالمسيحية كبشرى حياة جميع الناس ويوحدوا القلوب والمواقف في سبيل شهادة واحدة للإنجيل لخلاص الجميع، نطلب منك.

Quote of The Week

And the Word became flesh and made his dwelling among us

2nd Sunday after Epiphany (Dinha)

20 January 2019

The Idea of Ritual:

The prayers of the second Sunday after epiphany present Christ as a high priest immersing in water to bless it to grant the holy spirit the grantor of new life. This is the life we received when we accepted Jesus in our heart and live his teaching every day.

Readings:

1st Reading / Num10: 29- 36

Please sit and listen to the Book of Numbers: Barikh-Mar

Moses said to Hobab, son of Reuel the Midianite, Moses’ father-in-law, “We are setting out for the place concerning which the LORD has said, ‘I will give it to you.’ Come with us, and we will be generous toward you, for the LORD has promised prosperity to Israel.” But he answered, “No, I will not come. I am going instead to the land of my birth.” Moses said, “Please, do not leave us; you know where we can camp in the wilderness, and you can serve as our guide. If you come with us, we will share with you the prosperity the LORD will bestow on us.” From the mountain of the LORD they made a journey of three days, and the ark of the covenant of the LORD went before them for the three-day journey to seek out a resting place for them. And the cloud of the LORD was over them by day when they set out from camp. Whenever the ark set out, Moses would say, “Arise, O LORD, may your enemies be scattered, and may those who hate you flee before you.” And when it came to rest, he would say, “Bring back, O LORD, the myriads of Israel’s troops!” Amen

2nd Reading / Heb 3: 1- 8

A reading from the Letter of Saint Paul to Hebrews: Barikh-Mar.

Therefore, holy “brothers,” sharing in a heavenly calling, reflect on Jesus, the apostle and high priest of our confession, who was faithful to the one who appointed him, just as Moses was “faithful in [all] his house.” But he is worthy of more “glory” than Moses, as the founder of a house has more “honour” than the house itself. Every house is founded by someone, but the founder of all is God. Moses was “faithful in all his house” as a “servant” to testify to what would be spoken, but Christ was faithful as a son placed over his house. We are his house, if [only] we hold fast to our confidence and pride in our hope. Israel’s Infidelity a Warning. Therefore, as the Holy Spirit says: “Oh, that today you would hear his voice. Amen.

Gospel Reading/ Jn 1: 1- 14

A reading from the Holy Gospel According to Saint John:

In the beginning was the Word, and the Word was with God,

and the Word was God. He was in the beginning with God. All things came to be through him, and without him nothing came to be. What came to be through him was life, and this life was the light of the human race; the light shines in the darkness, and the darkness has not overcome it. A man named John was sent from God. He came for testimony, to testify to the light, so that all might believe through him. He was not the light but came to testify to the light. The true light, which enlightens everyone, was coming into the world. He was in the world, and the world came to be through him, but the world did not know him. He came to what was his own, but his own people did not accept him. But to those who did accept him he gave power to become children of God, to those who believe in his name, who were born not by natural generation nor by human choice nor by a man’s decision but of God. And the Word became flesh and made his dwelling among us, and we saw his glory, the glory as of the Father’s only Son, full of grace and truth.

Priest: Glory be to God forever…PP: Glory be to the Christ Our Lord

Prayers of the Faithful

Let us all stand with joy and ask with confidence:

O Lord have mercy on us.

*O Lord, we ask you to enlighten our hearts and thoughts and to help us comprehend your teaching deeply so that we may live in your image. Lord have mercy.

*O Lord, we ask you to liberate us from the unawareness and falsity and to live in your light no matter the price. Lord have mercy.

*O Lord, we ask that all Christian leaders care about Christianity and share it as good news to humankind and to reunite the Attitudes for one witness and testimony of the gospel for the salvation of all. Lord have mercy.

لقاء العدد مع الأخت المُكَرّسة وداد وديع بشـير

هذا اللقاء كان قد تم إجراؤه مع الأخت وداد اثناء زيارتها الى اوكلند في كانون الثاني 2010 لصالح مجلة الرعية “نجمة البحر”

 

حينما تجلس مع وداد فانك لن تجد اي حواجز او فواصل للحديث في امور الحياة المختلفة وكأنك تعرفها منذ زمان بعيد. تبتسم دوماً وتستمع الى الأحاديث والأشخاص من حولها وتُعيرَهُم جَلّ الإهتمام والإصغاء. كان حضورها الى نيوزيلندا لزيارة الأهل وأصدقاء زمان. وبسبب عملها مع اخوّة “الآرش” للمعاقين في فرنسا فقد كان الفضول وحب المعرفة يدفعنا للقاءها وسماع خبرتها الأيمانية والأجتماعية والروحية. مع وداد كان للمجلة هذا اللقاء المتميز.

قد يتبادر الى اذهان الكثيرين لماذا فكَّرتِ او إختَرتِ التكريس وليس الرهبَنة؟

لقد مَرَرْتُ بمراحل كثيرة خلال حياتي كان الأيمان والحياة الأجتماعية فيها ينصقِل ويتنقى وكل مرحلة فيها كان لها طعمٌ واهمية الزمان والمكان الذي اكون فيه مع الأشخاص والمحيط. اعتبر بدايةً البيت الذي نَشَأتُ فيه وتعليم الوالدين البسيط للأيمان المسيحي هو العامل الأول لتعرّفي على المسيح وبعدها بدأتُ مع اخوية الشباب وكان لتأثير أخويّة عذراء فاطمة لدى الآباء الكرمليين في بغداد شرارة قوية لحياتي. منها مرَرتُ بأخوات يسوع الصغيرات حيث اعجبَتْني حياتَهُنّ في تلك المرحلة من عمري وإلتقائي بالناس المُعدَمين والفقراء وكنتُ قد ابرزت نذوري الرهبانية الأولية وكانت هذه فترة مهمة للأكتشاف والعيش ضمن هذا المحيط الخاص. مع هذا فانني كنت احسّ بأنني احب ان اعمل في المجتمع دون ان يكون لدي إنتماء رهباني! لهذا تركت فكرة الرهبنة واتجهت في العام 1982 الى لبنان حيث التقيت في احدى التجمعات بمُحاضِر جاء من فرنسا ليتكلّم عن المُعاقين ذهنيّاً وعمل مجموعة إسمها “الآرش” وكان هذا لقائي الأول بمؤسس الجماعة ” *جان فانييه”! وبعد فترة من اللقاءات شعرت بأن هذا الطريق يُشعِرني بحريّة العطاء والإبداع داخل المجموعة حيث يمكنني ان اُفَكِّر وأُشارك ما أُفَكِّر به مع آخَرين وبالأحتفاظ بخصوصيتنا وشخصيتنا وحريّتنا كعلمانيين. فانا بشكل عام لا اُحِبُّ التحدّد باطار او قانون يُلزمني اكثر من شعوري بانني اشارك بتغيير وتشكيل النظام بما يُلائم قابلياتي للعطاء مع احترامي للقانون او النظام العام.

هل تعتقدين الآن ان “ألآرش” أجاب على رغباتك في العمل وهو الطريق الذي تُحِسيّن فيه بالمتعة والمحبة المسيحية والعطاء؟

كما ذكرت فانني تعرّفت على “جان فانييه” في لبنان من خلال رياضة روحية لمدة اسبوع كانت مفتاحاً لعلاقتي مع الآرش التي تواصلَتْ من خلال جان شخصياً وعمق محبته للجماعة واهتمامه وخبرته مع المعاقين ذهنياً. وقد دعتني المجموعة بعد فترة لأختبار حياة المجموعة مع المُعاقين فسافرتُ الى فرنسا وكان لي ان اختبر الحياة الروحية والعمل المسيحي والأجتماعي في ذات البيت الذي يعيش فيه مؤسس الأخوّة.  لقد إنحنيتُ (مِلتُ) اتجاه الفقراء والمعاقين والمُعدَمين بحرية وحُب كما تَحني الشجرة اغصانها امام الرياح لتحمي ثمارها من السقوط. وها انني بعد 17 عاماً ما زلت اعمل مع اخوتي المُعاقين الذين يسمحون لي بان اختبر واعيش الحب معهم. وأذكر جان فانييه يقول دوماً: “أنّنا جميعاً مُعاقين ومجروحين في مكان ما”.

مِن خلال عملَكِ مع المُعاقين كيف تصفين شعورهم العام في الحياة؟

هناك شعور عام بان المُعاقين اُناس منبوذين من العالم وان وجودهم هو صعوبة لأهاليهم اولاً حيث ان يصعب عليهم العيش مع ابنه او ابنته المعاق فيهملونهم خاصة إذا لم تكن هناك جذور وتعاليم وممارسات ايمانية في العائلة. كذلك فان المجتمع احياناً لا يتقبّل وجود المعاق في المحيط الذي يكون فيه كالمطعم والمرقص والنادي. لهذا يحسُّ المعاق بخيبة امل خاصة عندما يسمعون اسئلة مثل:”ماذا يستفيد العالم من وجود المعاقين؟ لماذا يقبل الله بخلق الإنسان معاقاً؟” ويبقى هذا الشعور يعيش في داخلهم.

كيف كان رد فِعل المعاقين عند وجودك معهم وانتِ من العراق؟

هل تُصَدِّق أنّ احلى شيء صادفني هو انه ولا واحد سألني من اين انتِ بل قَبِلوني على ما انا عليه كيفما كان لوني وشكلي وطولي ولون شعري ووجهي . والسؤال الوحيد الذي سُئلتُ عند وصولي ” هل ستبقين معنا دائما؟. فقد كانوا ينظرون إلَيّ برحابة وجه واستعداد لتقَبُّلي في محيطهم الذي يعيشون فيه. فالمعاقين يرون فينا الأشياء الحلوة ويثَمّنوها وهم يُمَيّزون بين من يُحِبُّهم او يتصنَّع الحب.

هل تعيشون في بيوت ام غرف ام منطقة معزولة؟

نحن نعيش مع المعاقين سوياً في بيوت داخل المدينة تحتوي على غرف ينام فيها المعاقين ولكل منهم “مُساعِدين” مثلي سواء مُكَرّسين او بشكل وقتي. لدينا كنيسة للصلاة وفترات استراحة مع ورش عمل لصناعات يدوية مختلفة يساعدنا فيها اشخاص محترفون يخصصون وقتهم لنا. والمجموعة تُرحّب بالمُساعدين سواء كانوا مسيحيين او غير مسيحيين ولا تُرغِم المساعدين على أداء اي مراسيم او شعائر مسيحية من قداديس أو صلوات لكن من واجِب المساعِد ان يَحضَر مع المًعاق المراسيم إذا تَطَلَّبَ ذلك!

انا اعلم ان الوصف صعب لكن هل لك ان تُعرّفين عملك مع المعاقين؟

إنَّ عليَّ ان اتعوّد وأتأقلَم وأتقَبّل العالم الجديد غير الأعتيادي. واعيش مع الصعوبات والتحدّيات اليومية واعتبرها بركة لي ولحياتي. فالعمل مع المعاقين هو مدرسة حياتية للصبر وبذات الوقت للرجاء لأن المعاقين يُفاجئونا بتصرفات وردود افعال تكون مفاجِئة لنا بل تكون مُشَجِّعة وهذا الرجاء يُساعدنا على تَقَبُّل الآخر. بناء العلاقة مع الآخر شيء صعب لكنه ممكن بقبولنا لضعفنا وجروحنا وبهذا نفهم ضعف وجروح المقابل ونعيشها. فالمعاق مُكَسَّر وهو يظهر صورته بوضوح ولا يخجل من طلب المساعدة عندما يحتاجها ويظهر عواطفه بنقاء وعفوية نتفتقر نحن اليها كثيراً. لا ينتقدون تصرفاتنا مهما كانت بل يحترموها. فَهُم ليس لهم احكام مُسبقة . لقد تعلّمت منهم ألاّ أفقد الأمل بالتغيير ومنها اكتشفت الكثير من ظلمات نفسي وكيفية معالجتها.

هل حصل وواجهتِ ايام تقولين لنفسك فيها انكِ تعبتِ ولن استطيع ان أُكمّل؟

لا، لم يحصل هذا لي لكن جاءت اوقات صعبة وتَحَدّيات  فكّرت فيها بانني هل استطيع جسدياً ان اكمّل ام لا.

لو عدنا قليلاً الى العراق، ما هو تأثير الحرب على نفسك وطريقك؟

انا احب العراق كثيراً وقد كان لدي شعور داخلي بعدَم العدالة مع ما حصل مع العراق والتشويه الأعلامي الذي الذي إنصَبَّ على شعب العراق من شعوب وبلدان مختلفة. أتَذَكّر واتذوق الأشياء الجميلة في بلدي اكثر من السلبي. لحد الآن أتأثَّر عندما يتكلّم الناس على غير المسيحيين بطريقة تهجّمية وسلبية. ان آلام العراق والعراقيين عظيمة وما نعانيه اليوم سبقنا فيه اباؤنا واجدادنا من قبل على مر العصور والأزمان. اليوم اشعر انني هنا في نيوزيلندا ان العراقيين كالخميرة في العجين وهذا لم يحصل عبثاً حتى ولو لم يكن باختيارنا. يُفرِحني انهم يعملون ويُنتجون ويُنيرون. فمسؤوليتنا لم تعِد تنحصر بجماعتنا بل بالجماعة الأكبر والمحيط الذي نعيش فيه.

هل من شخصيات مهمة كان لها تأثير على حياتك؟

الآباء الكرمليين في عذراء فاطمة في بغداد وبالأخص الأب ريمون الكرملي فهو علّمني ليس كيف أعمل بل كيف اكون انا! اخوات يسوع الصغيرات وخاصة ملاكي الحارس الأخت شانتال في لبنان التي كانت امامي كلّما ذهبتُ الى مكان فهي كانت مفتاحي الى الآرش خاصة عند وصولي الى فرنسا. وطبعاً اذكر * جان فانييه الذي لحياته وخبرته الحياتية اثر كبير لما انا عليه الآن.

كيف هي علاقتك مع الأفلام والسينما؟

انا احب السنما وخاصة الأفلام التي ذات معنى تطرح تساؤلات في مضامينها مثل افلام:

Talk to her” & “Elephant man”  “ ومِنْ نشاطاتنا اننا أنشأنا نادي للسينما في الأخوّة نعرض ونشاهد فيه افلاماً ممتعة للشباب والعوائل.

هل لك بكلمة توجّهيها للشباب والشابات هنا؟

اتمنى لكل واحد ان تكون له فرصة ليختبر العمل وخدمة الفقراء والمعاقين والمتألمين في العالم المحيط والخارجي. فكثُرَما نتعلم فان خبرة الألم ستكون خميرة للروح والتقدّم في الأيمان المسيحي. فكما تَجَسَّد يسوع لأجلنا فاننا يمكن ان نتجسد في الآخرين. وانني ادعو كافة الشباب ان يتصلوا بمجاميع الآرش في مناطقهم، ونحن لدينا مجموعة في ولنكتون، او ان ياتوا الى فرنسا مثلاً لأختبار الحياة للمدة التي يشاؤونها. كذلك توجد مجاميع وشباب يختبرون الحياة بشكل رائع كما في مجموعة Taize في فرنسا الذين يستقبلون الشباب من كل بلاد العالم للصلاة وعيش حياة مشتركة ومشاركة الخبرات.

اخيراً، كيف كانت زيارتك الى نيوزيلندا؟

رائعة، فهذه الزيارة كانت حلوة حيث التقيت باشخاص كثيرين بعضهم كنت اعرفهم من زمان بعيد. لقد احببتُ فيكم حب الأستماع الى خبرتي وعن أخوّة الآرش فانا لا اريد ان أعِظ بقدر محبتي المشاركة في خبرتي الروحية والأجتماعية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • جان فانيه ليس كاهناً و إنما فقط مؤسس الجماعة ولكنه مُكَّرس لخدمة الجماعة

اجرى اللقاء سنان شــــــوكت بَــــوّا يوم الأثنين 25/01/2010 في اوكلند

(الصور من لقاء وداد مع عدد من ابناء الرعية في اوكلند 22/01/2010).

Readings: 1st Sunday after the Epiphany.

حكمة الاسبوع:

الحَقَّ أَقولُ لكم:ما مِن نَبِيٍّ يُقبَلُ في وَطنِه 

  الأحد الأول بعد الدنح:

13, كانون الثاني 2019

الفكرة الطقسية:

عماد يسوع يشكل نقطة تحول في حياته، فيه يعلن أبنا لله: “هذا هو أبني الحبيب الذي عنه رضيت” (مت 3: 17).والعماد يشكل لنا أيضاً نقطة تحول في حياتنا. فمثلما عاش يسوع هذه البنّوة الألهية بشكل مطلق، علينا أن نعيشها في الحكمة  والنعمة والقامة حتى تبلغ ملء قامة المسيح.     

القراءة الأولى/ خر 3: 1-8

أُجلُسوا وانصُتوا إلى الخروج السفر الثاني من التوراة: بارخمار

وكانَ موسى يَرْعى غَنَمَ يِتْرُوَ حَمِيه، كاهِنِ مِدْيَن. فساقَ الغَنَمَ إلى ما وراءَ البَرِّيَّة، وأَنتَهى إلى جَبَلِ اللهِ حُوريب. فتَراءى لَه مَلاكُ الرَّبِّ في لَهيبِ نارٍ مِن وَسَطِ عُلَّيقَة. فنَظَرَ فإِذا العُلَّيقَةُ تَشتَعِلُ بِالنَّارِ وهيَ لا تَحتَرِق. فقالَ موسى في نَفْسِه: ((أَدورُ وأَنظُرُ هذا المَنظَرَ العَظيم ولِماذا لا تَحتَرِقُ العُلَّيقَة)). ورأَى الرَّبُّ أَنَّه قد دارَ لِيَرى. فناداه اللهُ مِن وَسَطِ العُلَّيقَةِ وقال: ((موسى موسى)). قال: ((هاءَنذا)). قال: ((لا تَدْنُ إلى ههُنا. اِخلَعْ نَعلَيكَ مِن رِجلَيكَ، فإِنَّ المكانَ الَّذي أَنتَ قائمٌ فيه أَرضٌ مُقَدَّسة)). وقال: ((أَنا إِلهُ أَبيكَ، إِلهُ إِبْراهيم وإِلهُ إِسحق وإِلهُ يَعْقوب)) فسَتَرَ موسى وَجهَه لأَنَّه خافَ أَن يَنظُرَ إلى الله. فقالَ الرَّبّ: ((إِنّي قد رَأَيتُ مذَلَّةَ شَعْبي الَّذي بِمِصْر، وسَمِعتُ صُراخَه بسَبَبِ مُسَخِّريه، وعَلِمتُ بآلاَمِه، فنزَلتُ لأُنقِذَه مِن أَيدي المِصرِيِّين وأُصعِدَه مِن هذه الأَرضِ إلى أَرضٍ طَيِّبةٍ واسِعة، إلى أَرضٍ تَدُر لَبَناً حَليباً وعَسَلاً. آمين.  

القراءة الثانية/ 2طيم 3: 1- 12

من رسالة بولس الرسول الثانية الى طيموثاوس، يقول يا إخوة: بارخمار

واعلَمْ أَنَّه سَتَأتي في الأَيَّام الأَخيرَة أَزمِنَةٌ عَسيرَة يَكونُ النَّاسُ فيها مُحِبِّينَ لأَنْفُسِهِمِ ولِلْمَال، صَلِفينَ مُتَكبِّرينَ شَتَّامين، عاصينَ لِوالديهم ناكِري الجَميلِ فُجَّارًا، لا وُدَّ لَهم ولا وَفاء، نَمَّامينَ مُفرِطينَ شَرِسينَ أَعْداءَ الصَّلاح، خوَّانينَ مُتَهَوِّرين، أَعمَتهُمُ الكَبرِياء، مُحبِّينَ لِلَّذَّةِ أَكثَرَ مِنهم لله، يُظهِرونَ التَّقْوى ولكِنَّهمُ ينكِرونَ قُوَّتَها. فأَعرِضْ عن أُولئِكَ النَّاس. فمِنهُم أُولئِكَ الَّذينَ يَتَسلَّلونَ إِلى البُيوت ويَفتِنونَ نُسَيَّاتٍ مُثقَلاتٍ بِالخَطايا، مُنقاداتٍ لِمُختَلِفِ الشَّهَوات، يتَعَلَّمْنَ دائِمًا ولا يَستَطعنَ البُلوغَ إِلى مَعرِفَةِ الحَقّ. وكَما أَنَّ يَناسَ ويَمْبَرِسَ قاوَما موسى، فكَذلِك هؤُلاءِ أَيضًا يُقاوِمونَ الحَقّ. هُم أُناسٌ ذِهنُهم فاسِد غَيرُ صالِحينَ لِلإِيمان،  ولكِنَّهم لن يَذهَبوا إِلى أَبعَدَ مِن ذلك، لأَنَّ حُمقَهمِ سَيَنكَشِفُ لِجَميعِ النَّاسِ كَما انكَشَفَ حُمقُ ذَيِنكَ الرَّجُلَين. أَمَّا أَنتَ فقَد تَبِعتَني في تَعْليمي وسِيرَتي وقَصْدي وإِيماني وصَبْرِي ومَحَبَّتي وثَباتي والاضطِهاداتِ والآلامِ الَّتي أَصابَتْني في أَنطاكِيةَ وأَيقونِيةَ ولُسْتَرَة. وكَم مِنِ اضطِهادٍ عانَيتُ وأَنقَذَني الرَّبُّ مِنها جَميعًا. فَجَميعُ الَّذينَ يُريدونَ أَن يَحيَوا حَياةَ التَّقْوى في المسيحِ يسوعَ يُضطَهَدون.

النعمة والسلام مع جميعكم يا أخوتي.  آمين. 

قراءة الأنجيل/ لو 4: 14- 24

إنجيل سيدنا يسوع المسيح  للقديس لوقا.

وعادَ يسوعُ إِلى الجَليلِ بِقُوَّةِ الرُّوح، فانتَشَرَ خَبَرُه في النَّاحِيَةِ كُلِّها. وكانَ يُعَلِّمُ في مَجامِعِهم فيُمَجِّدونَه جَميعاً. وأَتى النَّاصِرَةَ حَيثُ نَشَأَ، ودخَلَ الـمَجْمَعَ يَومَ السَّبتِ على عادَتِه، وقامَ لِيَقرأ. فدُفِعَ إِلَيه سِفْرُ النَّبِيِّ أَشَعْيا، فَفَتَحَ السِّفْرَ فوَجدَ الـمَكانَ المكتوبَ فيه: ((رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ لِأَنَّهُ مَسَحَني لِأُبَشِّرَ الفُقَراء وأَرسَلَني لأُعلِنَ لِلمَأسورينَ تَخلِيَةَ سَبيلِهم ولِلعُميانِ عَودَةَ البصَرِ إِلَيهِم وأُفَرِّجَ عنِ الـمَظلومين وأُعلِنَ سَنَةَ رِضاً عِندَ الرَّبّ)). ثُمَ طَوَى السِّفرَ فَأَعادَه إِلى الخادِمِ وجَلَسَ. وكانَت عُيونُ أَهلِ الـمَجمَعِ كُلِّهِم شاخِصَةً إِلَيه. فَأَخَذَ يَقولُ لَهم: ((اليوم تَمَّت هذه الآيةُ بِمَسمَعٍ مِنكُم)). وكانوا يَشَهدونَ لَه بِأَجمَعِهِم، ويَعجَبونَ مِن كَلامِ النِّعمَةِ الَّذي يَخرُجُ مِن فَمِه فيَقولون: ((أَما هذا ابنُ يوسُف؟)) فقالَ لَهم: ((لا شكَّ أَنَّكم تَقولونَ لي هذا المَثَل: يا طَبيبُ اشفِ نَفسَكَ. فاصنَعْ ههُنا في وَطَنِكَ كُلَّ شَيءٍ سَمِعْنا أَنَّه جَرى في كَفَرناحوم)). وأَضاف: ((الحَقَّ أَقولُ لكم: ما مِن نَبِيٍّ يُقبَلُ في وَطنِه)).

الكاهن :المجد لله دائماً……..الشعب :المجد للمسيح ربنا 

إبتهالات .. وطلبات .. وتضرعات

لنقف كلنا بفرح وابتهاج ولنطلب بثقة قائلين : يا رب ارحمنا.

*يا رب، من أجل أن  نتحرر من كل ما يعيق سبيلنا للعيش في النور والحق والحرية كأبناء لله وأخوة لبعضنا كما كشف لنا أبنك يسوع، نطلب منك.

*يا رب، من أجل أن يكون أيماننا نابعاً عن قناعاتنا الشخصية فنعيشه بوعي في تفاصيل حياتنا اليومية ولا يبقى مجرد واقعاً موروثاً من والدينا،  نطلب منك.

*يا رب، من أجل أن يكون الحماس للخدمة والعطاء في سبيل أخوتنا قوياً ودائمياً لدى كل واحد منا، نطلب منك.

Quote of the Week

Amen, I say to you, that no prophet is accepted in his own country.

 

1st Sunday after the Epiphany (Dinkha).

13 January 2019

The Idea of Ritual:

The Baptism of Jesus is a turning point in his life, in which it declares the Son of God: “This is my beloved Son, with whom I am well pleased.” (Mt 3: 17). The baptism also represents a turning point in our lives. Just as Jesus lived this divine filiation in an absolute way, we must live it in wisdom, grace, and stature to fill the stature of Christ.

 

1st Reading/ Ex 3:1- 8

Please sit and listen to the Book of Exodus: Barikh-Mar.

Meanwhile, Moses was tending the flock of his father-in-law Jethro, the priest of Midian. Leading the flock beyond the wilderness, he came to the mountain of God, Horeb. There the angel of the LORD appeared to him as fire flaming out of a bush. When he looked, although the bush was on fire, it was not being consumed. So, Moses decided, “I must turn aside to look at this remarkable sight. Why does the bush not burn up?” When the LORD saw that he had turned aside to look, God called out to him from the bush: Moses! Moses! He answered, “Here I am.” God said: Do not come near! Remove your sandals from your feet, for the place where you stand is holy ground.b6I am the God of your father, he continued, the God of Abraham, the God of Isaac, and the God of Jacob. Moses hid his face, for he was afraid to look at God. But the LORD said: I have witnessed the affliction of my people in Egypt and have heard their cry against their taskmasters, so I know well what they are suffering. Therefore, I have come down to rescue them from the power of the Egyptians and lead them up from that land into a good and spacious land, a land flowing with milk and honey. Amen

2nd Reading / 2 Tim 3: 1- 12

A reading from the second Letter of Saint Paul to Timothy: Barikh-Mar.

But understand this: there will be terrifying times in the last days. People will be self-centered and lovers of money, proud, haughty, abusive, disobedient to their parents, ungrateful, irreligious, callous, implacable, slanderous, licentious, brutal, hating what is good, traitors, reckless, conceited, lovers of pleasure rather than lovers of God, as they make a pretense of religion but deny its power. Reject them. For some of these slip into homes and make captives of women weighed down by sins, led by various desires, always trying to learn but never able to reach a knowledge of the truth. Just as Jannes and Jambres opposed Moses, so they also oppose the truth—people of depraved mind, unqualified in the faith. But they will not make further progress, for their foolishness will be plain to all, as it was with those two. You have followed my teaching, way of life, purpose, faith, patience, love, endurance, persecutions, and sufferings, such as happened to me in Antioch, Iconium, and Lystra, persecutions that I endured. Yet from all these things the Lord delivered me. In fact, all who want to live religiously in Christ Jesus will be persecuted.

The grace and peace be with you all brothers. Amen.

Gospel Reading/ Lk 4: 14- 24

A reading from the Holy Gospel according to Saint Luke:

Jesus returned to Galilee in the power of the Spirit, and news of him spread throughout the whole region. He taught in their synagogues and was praised by all. He came to Nazareth, where he had grown up, and went according to his custom into the synagogue on the sabbath day. He stood up to read and was handed a scroll of the prophet Isaiah. He unrolled the scroll and found the passage where it was written: “The Spirit of the Lord is upon me because he has anointed me to bring glad tidings to the poor. He has sent me to proclaim liberty to captives and recovery of sight to the blind, to let the oppressed go free, and to proclaim a year acceptable to the Lord.” Rolling up the scroll, he handed it back to the attendant and sat down, and the eyes of all in the synagogue looked intently at him. He said to them, “Today this scripture passage is fulfilled in your hearing.” And all spoke highly of him and were amazed at the gracious words that came from his mouth. They also asked, “Isn’t this the son of Joseph?” He said to them, “Surely you will quote me this proverb, ‘Physician, cure yourself,’ and say, ‘Do here in your native place the things that we heard were done in Capernaum.’” And he said, “Amen, I say to you, no prophet is accepted in his own native place.

Priest: Glory be to God forever…People: Glory be to the Christ Our Lord

Prayers of the Faithful

Let us stand in joy and confidence and ask: Lord have mercy on us.

* O Lord, As Sons of God and brothers to each other, Lord we pray that we may be free from everything that hinders our way of living in the light, right and freedom.

Lord have mercy.

* O Lord, for our faith to be rooted in our personal convictions, may we live our lives consciously and not remain a mere reality inherited from our parents.

Lord have mercy.

* O Lord, may we be enthusiastic in serving and giving to our brothers so that we may be strong and good servants of the Lord.

Lord have mercy.

 

Epiphany of the Lord/ Baptism of the Lord.

حكمة اليوم  :

هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ 

  6 كانون الثاني 2019   

عيد الدنح  – عيد الغطاس 

الفكرة الطقسية:

تحتفل الكنيسة بعيد الدنح أي ظهور يسوع المسيح للعالم وبدء رسالته كإبن لله. لقد وضع الله فيه كل حبه وأعطاه كل سلطان:” هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. نحن أيضاً لقد أحبنا الله وأعطانا في العماد نفس الروح، لذلك يدعونا إلى أن نكون بمستوى هذه البنوة وهذا الرضى. 

القــــــراءات:  

القراءة الأولى/ أش 4: 2- 6 + 11: 1- 5

أُجلُسوا وانصُتوا إلى نبوَّة إشعيا: بارخمار:

في ذلك اليَوم، يَكونُ نَبتُ الرَّبِّ بَهاءً ومَجداً، وثَمَرَةُ الأَرض فَخراً وزينةً لِمَن نَجا مِن إِسْرائيل. ومَن أُبقِيَ في صِهْيونَ وتُرِكَ في أُورَشَليم، يُقال لَه قِدِّيس، كُلُّ مَن كُتِبَ لِلحَياةِ في أُورَشَليم. وإِذا غَسَلَ السَّيِّدُ قَذَرَ بَناتِ صِهْيونَ، ونَظَّفَ دِماءَ أُورَشَليمَ مِن وَسَطِها بِرُوحِ القَضاءِ وروحِ الإِحْراق، خَلَقَ الرَّبُّ على كُلِّ مَكانٍ في جَبَلِ صِهْيونَ وعلى مَحافِلِها غَماماً في النَّهارِ ودُخاناً، وضِياءَ نارٍ مُلتَهِبَةٍ في اللَّيل. فيَكونُ على كُلِّ المَجدِ كَنَفٌ ، وكوخٌ ظِلاًّ في النَّهارِ مِنَ الحر، ومُعتَصَماً وسِتراً مِنَ السَّيلِ والمَطَر. ويَخرُجُ غُصنٌ مِن جذعِ يَسَّى وَينْمي فَرعٌ مِن أُصولِه ويَحِلُّ علَيه روحُ الرَّبّ روحُ الحِكمَةِ والفَهْم روحُ المَشورَةِ والقُوَّة روحُ المعرفةِ وتَقوى الرَّبّ ويوحي لَه تَقْوى الرَّبّ فلا يَقْضي بِحَسَبِ رُؤيةِ عَينَيه ولا يَحكُمُ بِحَسَبِ سَماعِ أُذُنَيه بل يَقْضي لِلضُّعَفاءِ بِالبِرّ ويَحكُمُ لِبائِسي الأَرض بِالِآستِقامة ويَضرِبُ الأَرض بِقَضيبِ فَمِه ويُميتُ الشَريرَ بِنَفَسِ شَفَتَيه. ويَكونُ البِرّ حِزامَ حَقْوَيه والأَمانَةُ حِزامَ خَصرِه. قملا صلوثا دشورايا. 

القراءة الثانية/ طي 2: 11- 14

من رسالة بولس الرّسول الى طيطس يقول يا أخوة: بارخمار.

فقَد ظَهَرَت نِعمَةُ الله، يَنبوعُ الخَلاصِ لِجَميعِ النَّاس، وهي تُعَلِّمُنا أن نَنبِذَ الكُفْرَ وشَهَواتِ الدُّنْيا لِنَعيشَ في هذا الدَّهْرِ بِرَزانةٍ وعَدْلٍ وتَقْوى، مُنتَظِرينَ السَّعادَةَ المَرجُوَّة وتَجَلِّيَ مَجْدِ إِلهِنا العَظيم ومُخَلِّصِنا يسوعَ المسيحِ الَّذي جادَ بِنَفْسِه مِن أَجْلِنا لِيَفتَدِيَنا مِن كُلِّ إِثْمٍ ويُطَهِّرَ شَعْبًا خاصًّا به حَريصًا على الأَعمالِ الصَّالِحَة.

النعمة والسلام مع جميعكم يا أخوتي. آمين. 

قراءة الأنجيل/ مت 3: 1- 17

إنجيل سيدنا يسوع المسيح  للقديس متي.

في تِلكَ الأَيَّام، ظهَرَ يُوحنَّا المَعمَدان يُنادي في بَرِّيَّةِ اليَهودِيَّةِ فيقول: ((توبوا، قدِ اقتَربَ مَلكوتُ السَّموات)). فهُوَ الَّذي عَناهُ النَّبِيُّ أَشَعْيا بِقَولِه: ((صَوتُ مُنادٍ في البَرِّيَّة: أَعِدُّوا طَريقَ الرَّبّ واجعَلوا سُبُلَه قويمة)). وكانَ على يُوحنَّا هذا لِباسٌ مِن وَبَرِ الإِبِل، وحَولَ وَسَطِه زُنَّارٌ مِن جِلْد. وكان طَعامُه الجَرادَ والعَسلَ البَرِّيّ. وكانَتْ تَخرُجُ إِليهِ أُورَشليم وجَميعُ اليهوديَّةِ وناحيةُ الأُردُنِّ كُلُّها، فيَعتَمِدونَ عَنِ يدِهِ في نَهرِ الأُردُنِّ مُعتَرِفينَ بِخَطاياهم. ورأَى كثيراً مِنَ الفِرِّيسيِّينَ الصَّدُّوقيِّينَ يُقبِلونَ على مَعموديَّتِه، فقالَ لَهم: ((يا أَولادَ الأَفاعي، مَن أَراكم سَبيلَ الهَرَبِ مِنَ الغَضَبِ الآتي؟ فأَثمِروا إِذاً ثَمَراً يَدُلُّ على تَوبَتِكم، ولا يَخطُرْ لَكم أَن تُعلِّلوا النَّفْسَ فتَقولوا ((إِنَّ أبانا هوَ إِبراهيم)). فإِنَّي أَقولُ لَكم إِنَّ اللهَ قادِرٌ على أَن يُخرِجَ مِن هذهِ الحِجارةِ أَبناءً لإِبراهيم. هاهيَ ذي الفَأسُ على أصولِ الشَّجَر، فكُلُّ شجَرةٍ لا تُثمِرُ ثَمراً طيِّباً تُقطَعُ وتُلْقى في النَّار. أَنا أُعمِّدُكم في الماءِ مِن أَجْلِ التَّوبة، وأَمَّا الآتي بَعدِي فهو أَقْوى مِنِّي، مَن لَستُ أَهْلاً لأَن أَخلَعَ نَعْلَيْه. إِنَّه سيُعَمِّدُكم في الرُّوحِ القُدُسِ والنَّار. بيَدِه المِذْرى يُنقِّي بَيْدَرَه فيَجمَعُ قَمحَه في الأَهراء، وأَمَّا التِّبنُ فيُحرِقُه بنارٍ لا تُطْفأ)). في ذلِكَ الوَقْت ظَهَرَ يسوع وقَد أَتى مِنَ الجَليلِ إِلى الأُردُنّ، قاصِداً يُوحنَّا لِيَعتَمِدَ عن يَدِه. فجَعلَ يُوحنَّا يُمانِعُه فيَقول: ((أَنا أَحتاجُ إِلى الاِعتِمَادِ عن يَدِكَ، أَوَأَنتَ تَأتي إِليَّ؟)) فأَجابَه يسوع: ((دَعْني الآنَ وما أُريد، فهكذا يَحسُنُ بِنا أَن نُتِمَّ كُلَّ بِرّ)). فَتَركَه وما أَراد. واعتَمَدَ يسوع وخَرجَ لِوَقتِه مِنَ الماء، فإِذا السَّمَواتُ قدِ انفتَحَت فرأَى رُوحَ اللهِ يَهبِطُ كأَنَّه حَمامةٌ ويَنزِلُ علَيه. وإِذا صَوتٌ مِنَ السَّمَواتِ يقول:((هذا هُوَ ابنِيَ الحَبيبُ الَّذي عَنه رَضِيت)).

الكاهن :المجد لله دائما ً ….الشعب :المجد للمسيح ربنا.

إبتهالات .. وطلبات .. وتضرعات

لنقف كلنا بفرح وابتهاج ولنطلب بثقة قائلين: يا رب ارحمنا.

* يا رب، من أجل أن تحقق فينا كرازة المسيح الثمار المرجوة وترسخ فينا خلاصك الشامل يوما بعد يوم، نطلب منك.

* يا رب، من أجل أن ألا تذهب عبثاً نعمة معموديتنا، بل أن نسعى لعيشها بكل متطلباتها ونكون مسيحيين بالفعل لا بالاسم فقط،  نطلب منك.

* يا رب، من أجل أن تعطينا رسلاً: كهنة ورهباناً وراهبات ومؤمنين يكونون نوراً وناراً وعلامة حضورك بيننا بمحبتك وخلاصك، نطلب منك.

Quote of the Today Reading

This is my Son, whom I love; with him, I am well pleased.

6th January 2019

The Epiphany of the Lord

The Idea of Ritual

The church is celebrating the epiphany or the appearance of Jesus Christ to the world and starts his mission as the son of God. God whole heartedly loves Him, and gave him the authority as He said,” This is my beloved Son, in whom I am well pleased.” Therefore, in baptism God loves us and bestows upon us the Holy Spirit, as He invites and encourages us to be on the same level of filiations and His satisfaction.

Readings

1st Reading / Isa 4: 2-6 + 11: 1- 5

Please sit and listen to the prophecy of Isaiah: (Barikh-Mar)

On that day, the branch of the LORD will be beauty and glory, and the fruit of the land will be honour and splendour for the survivors of Israel. Everyone who remains in Zion, everyone left in Jerusalem Will be called holy: everyone inscribed for life in Jerusalem. When the Lord washes away the filth of the daughters of Zion, and purges Jerusalem’s blood from her midst with a blast of judgment, a searing blast, then will the LORD create, over the whole site of Mount Zion and over her place of assembly, A smoking cloud by day and a light of flaming fire by night. For over all, his glory will be shelter and protection: shade from the parching heat of day, refuge and cover from storm and rain. But a shoot shall sprout from the stump of Jesse, and from his roots a bud shall blossom. The spirit of the LORD shall rest upon him: a spirit of wisdom and of understanding, A spirit of counsel and of strength, a spirit of knowledge and of fear of the LORD, and his delight shall be the fear of the LORD. Not by appearance shall he judge, nor by hearsay shall he decide, but he shall judge the poor with justice, and decide fairly for the land’s afflicted. He shall strike the ruthless with the rod of his mouth, and with the breath of his lips he shall slay the wicked. Justice shall be the band around his waist, and faithfulness a belt upon his hips.

Stand for the Prayer

2nd Reading /Tit 2: 11- 14

A reading from the Letter of St. Paul to Titus. (Barikh-Mar)

For the grace of God has appeared, saving all and training us to reject godless ways and worldly desires and to live temperately, justly, and devoutly in this age, as we await the blessed hope, the appearance of the glory of the great God and of our savior Jesus Christ, who gave himself for us to deliver us from all lawlessness and to cleanse for himself a people as his own, eager to do what is good.

The grace and peace be with you all brothers. Amen.

Gospel Reading/Mt 3: 1- 17

A reading from the Gospel according to the Saint Matthew:

In those days John the Baptist appeared, preaching in the desert of Judea[and] saying, “Repent, for the kingdom of heaven is at hand!” It was of him that the prophet Isaiah had spoken when he said: “A voice of one crying out in the desert, ‘Prepare the way of the Lord, make straight his paths.’” John wore clothing made of camel’s hair and had a leather belt around his waist. His food was locusts and wild honey. At that time Jerusalem, all Judea, and the whole region around the Jordan were going out to him and were being baptized by him in the Jordan River as they acknowledged their sins. When he saw many of the Pharisees and Sadducees coming to his baptism, he said to them, “You brood of vipers! Who warned you to flee from the coming wrath? Produce good fruit as evidence of your repentance. And do not presume to say to yourselves, ‘We have Abraham as our father.’ For I tell you, God can raise up children to Abraham from these stones. Even now the axe lies at the root of the trees. Therefore, every tree that does not bear good fruit will be cut down and thrown into the fire. I am baptizing you with water, for repentance, but the one who is coming after me is mightier than I. I am not worthy to carry his sandals. He will baptize you with the holy Spirit and fire. His winnowing fan is in his hand. He will clear his threshing floor and gather his wheat into his barn, but the chaff he will burn with unquenchable fire.” Then Jesus came from Galilee to John at the Jordan to be baptized by him. John tried to prevent him, saying, “I need to be baptized by you, and yet you are coming to me?” Jesus said to him in reply, “Allow it now, for thus it is fitting for us to fulfil all righteousness.” Then he allowed him. After Jesus was baptized, he came up from the water and behold, the heavens were opened [for him], and he saw the Spirit of God descending like a dove [and] coming upon him. And a voice came from the heavens, saying, “This is my beloved Son, with whom I am well pleased.”

Priest: Glory be to God forever. PP: Glory be to the Christ Our Lord

Prayers of the Faithful

Let us all stand with joy and ask with confidence, saying,
 O Lord, have mercy on us.

*O Lord, we ask that the fruitful word of the Gospel solidifies your salvation in us. Lord hear our prayer.

*O Lord, we ask to that the grace of the baptism remain in us and we seek to live all its requirements to be true Christians. Lord hear our prayer.

*O Lord, we pray for Apostles; Priests, Monks, nuns and believers to be enlightened with your presence with your salvation and love. Lord hear our prayer.

Readings: 1st Sunday after The Nativity.

حكمة الاسبوع :

فقَد رأَينا نَجمَه في المَشرِق، فجِئْنا لِنَسجُدَ لَه

قراءات الاسبوع :

الأحد الأول بعد الميلاد

30/ 12/ 2018

زيارة المجوس 

الفكرة الطقسية:

تدعونا صلوات هذا الاحد الاول بعد الميلاد الى التأمل في الحرية المعطاة لنا بيسوع المسيح، حرية مسؤولة شفافة تَبني وتُسعد، لا حريّة انانيّة تهدم وتُخرّب.

القراءة الأولى/ 1صم 1: 19- 28

أجلسوا انصتوا الى قراءة من سفر صموئيل : بارخمار

وبَكَّروا (حنة وزوجها هلقانا) في الصَّباح، وسَجَدوا أَمامَ الرَّبّ، ورَجَعوا ذاهِبينَ إِلى مَنزِلِهم بِالرَّامة. وعَرَفَ أَلْقانَةُ حَنَّةَ زَوجَتَه، وذَكَرَها الرَّبّ. فكانَ في انقِضاءِ الأَيَّام أَنَّ حَنَّةَ حَمَلَت وَوَلَدَتِ ابنًا، فدَعَته صموئيَل، لأَنَّها قالَت:”مِنَ الرَّبِّ التَمَستُه”. وصعِدَ زَوجُها أَلْقانةُ كلُّ بَيته، لِيُقَدِّمِ لِلرَّبِّ الذَّبيحَةَ السَّنَوِيةَ ويَفيَ بِنَذرِ، وأَمَّا حَنَّة، فلَم تَصعَدْ، لأَنَّها قالَت لِزَوجِها:”مَتى فُطِمَ الصَّبِيُّ، أَذهَبُ به لِيَمثُلَ أَمامَ الرَّبِّ ولُقيمَ هُناكَ لِلأَبَد”. فقالَ لَها أَلْقانَةُ زَوجُها: ”إِفعَلي ما يَحسُنُ في عَينَيكِ، وامكُثي حتَّى تَفطِميه، وحَسبُنا أَنَّ الرَّبَّ يُحَقِّق كَلامَه”. فمَكَثَتِ المَرأَةُ تُرضِعُ ابنَها حتَّى فطَمَته. فلَمَّا فَطَمَته، صَعِدَت بِه، ومَعَها ثَورٌ ابنُ ثَلاثِ سَنَوات، وإِيفَةٌ مِن دَقيق، وزِقُّ خَمْر، وجاءت بِه إِلى الرَّبِّ في شيلو، وكانَ الصَّبِيُّ لا يَزالُ طِفلاً. فذَبَحوا الثَّورَ وقَدَّموا الصَّبِيَّ إِلى عالي. وقالَت: ”يا سَيِّدي، حَيَّةٌ نَفْسُكَ! أَنا المَرأَةُ الَّتي وَقَفَتْ لَدَيكَ ههُنا تُصَلِّي إِلى الرَّبّ. إِنِّي لأَجلِ هذا الصبِيِّ صَلَّيتُ، فأَعطانِيَ الرَّبُّ بُغيَتي الَّتي سَأَلتُها مِن لَدُنه. ولأَجلِ ذلك وَهَبتُه لِلرَّبّ، فيَكونُ عارَّيةً كُلَّ أَيَّامِ حَياتِه”. وسَجَدوا هُناكَ لِلرَّبّ. أمين.

القراءة الثانية/ غلا 4: 18- 22؛ 5: 1

من رسالة بولس الرسول الى أهل غلاطية يقول يا إخوة: بارخمار

يَحسُنُ التَّوَدُّدُ إِلَيكُم لِغايَةٍ حَسَنَةٍ في كُلِّ حين، لا عِندَ حُضوري بَينَكم فقَط. يا بَنِيَّ، أَنتُمُ الَّذينَ أَتَمَخَّضُ بِهم مَرَّةً أُخْرى حتَّى يُصوَّرَ فيهمِ المسيح، أَوَدُّ لو كُنتُ الآنَ عِندَكم فأُغَيِّرَ لَهجَتي، لأَنِّي تَحَيَّرتُ في أَمرِكم. قولوا لي، أَنتُمُ الَّذينَ يُريدونَ أَن يَكونوا في حُكْمِ الشَّريعة: أَما تَسمَعونَ الشَّريعة؟ فقَد وَرَدَ في الكِتابِ أَنَّ إِبراهيمَ رُزِقَ ابنَين أَحَدُهُما مِنَ الأَمَة والآخَرُ مِنَ الحُرَّة. إِنَّ المسيحَ قد حَرَّرَنا تَحْريرًا. فاثبُتوا إِذًا ولا تَدَعوا أَحَدًا يَعودُ بِكُم إِلى نِيرِ العُبودِيَّة.

النعمة والسلام مع جميعكم يا أخوة آمين.

القراءة الثالثة/ مت 2: 1- 12  

أنجيل ربنا يسوع المسيح للقديس متى.

ولمَّا وُلِدَ يسوعُ في بَيتَ لَحمِ اليهودِيَّة، في أيَّامِ المَلِكِ هيرودُس، إِذا مَجوسٌ قدِمُوا أُورَشليمَ مِنَ المَشرِقِ وقالوا:((أَينَ مَلِكُ اليهودِ الَّذي وُلِد؟ فقَد رأَينا نَجمَه في المَشرِق، فجِئْنا لِنَسجُدَ لَه)). فلمَّا بلَغَ الخَبَرُ المَلِكَ هيرودُس، اِضْطَرَبَ واضطَرَبَت مَعه أُورَشليمُ كُلُّها. فَجَمَعَ عُظَماءَ الكَهَنَةِ وكَتَبَةَ الشَّعْبِ كُلَّهم واستَخْبَرهم أَين يُولَدُ المسيح. فقالوا له:((في بَيتَ لَحمِ اليَهودِيَّة، فقَد أُوحِيَ إِلى النَّبِيِّ فكَتب: ((وأَنتِ يا بَيتَ لَحمُ، أَرضَ يَهوذا لَسْتِ أَصغَرَ وِلاياتِ يَهوذا فَمِنكِ يَخرُجُ الوالي الَّذي يَرْعى شَعْبي إِسرائيل)). فدَعا هيرودُسُ الَمجوسَ سِرّاً وتَحقَّقَ مِنْهم في أَيِّ وَقْتٍ ظهَرَ النَّجْم. ثُمَّ أَرْسَلَهم إِلى بَيتَ لَحمَ وقال:((اِذْهَبوا فابحَثوا عنِ الطِّفْلِ بَحْثاً دَقيقاً، فإِذا وَجَدْتُموه فأَخبِروني لأذهَبَ أَنا أَيضاً وأَسجُدَ له)). فلمَّا سَمِعوا كَلامَ الَمِلكِ ذَهَبوا. وإِذا الَّنجْمُ الَّذي رأَوهُ في المَشرِقِ يَتَقَدَّمُهم حتَّى بَلَغَ المَكانَ الَّذي فيه الطِّفلُ فوَقفَ فَوقَه. فلمَّا أَبصَروا النَّجْمَ فَرِحوا فَرحاً عَظيماً جِدّاً. وَدخَلوا الَبيتَ فرأَوا الطِّفلَ مع أُمِّه مَريم. فجَثَوا له ساجِدين، ثُمَّ فتَحوا حَقائِبَهم وأَهْدَوا إِليه ذَهباً وبَخوراً ومُرّاً. ثُمَّ أُوحِيَ إِليهِم في الحُلمِ أَلاَّ يَرجِعوا إِلى هيرودُس، فانصَرَفوا في طَريقٍ آخَرَ إِلى بِلادِهم.

الكاهن :المجد لله دائما ً  الشعب :المجد للمسيح ربنا 

إبتهالات .. وطلبات .. وتضرعات

لنقف كلنا بفرح وابتهاج ولنطلب بثقة قائلين: يا رب ارحمنا.

* يا رب، من أجل أن نثمن دعوتنا المسيحية ونسعى بكل معانيها وأبعادها بحيث تغدو حضوراً ومشاركة، نطلب منك.

* يا رب، من أجل أن نعمل على نزع الإنسان الفاسد فينا وننفتح على نداءات الروح ونتجدد دوماً، نطلب منك.

* يا رب، من أجل أن تكون السنة الجديدة، سنة نموّ بالنعمة والقامة لكل منا وسنة خير وبركة وسلام لعالمنا، نطلب منك.

Quote of the Week

We saw his star at its rising and have come to do him homage

Sunday Readings,

1st Sunday after the Nativity

30 December 2018

The Visitation of Magi to Jesus

The Idea of Ritual

The prayers of this first Sunday after the nativity of Jesus invite us to reflect on the freedom given to us by Jesus Christ, that builds and pleases, not the freedom of chaos that destroys and ends everything. It is the freedom of children born of love, not of benefit or fear.

1st Reading: 1Sam 1: 19- 28  

Please sit and listen to the reading of the first book of Samuel: Barikh-Mar.

Early the next morning they (Hannah and Elkanah) worshiped before the LORD, and then returned to their home in Ramah. When they returned Elkanah had intercourse with his wife Hannah, and the LORD remembered her. She conceived and, at the end of her pregnancy, bore a son whom she named Samuel. “Because I asked the LORD for him.” The next time her husband Elkanah was going up with the rest of his household to offer the customary sacrifice to the LORD and to fulfill his vows, Hannah did not go, explaining to her husband, “Once the child is weaned, I will take him to appear before the LORD and leave him there forever.” Her husband Elkanah answered her: “Do what you think best; wait until you have weaned him. Only may the LORD fulfill his word!” And so she remained at home and nursed her son until she had weaned him. Once he was weaned, she brought him up with her, along with a three-year-old bull, an ephah of flour, and a skin of wine, and presented him at the house of the LORD in Shiloh. After they had slaughtered the bull, they brought the child to Eli. Then Hannah spoke up: “Excuse me, my lord! As you live, my lord, I am the woman who stood here near you, praying to the LORD. I prayed for this child, and the LORD granted my request. Now I, in turn, give him to the LORD; as long as he lives, he shall be dedicated to the LORD.” Then they worshiped there before the LORD. Amen.

2nd Reading/Gal 4: 18- 22; 5: 1

A reading from the Letter of St. Paul to Galatians: “Barikh-Mar”

Now it is good to be shown interest for good reason at all times, and not only when I am with you. My children, for whom I am again in labor until Christ be formed in you! I would like to be with you now and to change my tone, for I am perplexed because of you. An Allegory on Christian Freedom. Tell me, you who want to be under the law, do you not listen to the law? For it is written that Abraham had two sons, one by the slave woman and the other by the freeborn woman. For freedom* Christ set us free; so, stand firm and do not submit again to the yoke of slavery.

Reader: The grace and peace be with you all brothers. Amen.

Gospel Reading/ Mt 2: 1-12

A reading from the Holy Gospel according to Matthew.

When Jesus was born in Bethlehem of Judea, in the days of King Herod, behold, magi from the east arrived in Jerusalem, saying, “Where is the new-born king of the Jews? We saw his star at its rising and have come to do him homage.” When King Herod heard this, he was greatly troubled, and all Jerusalem with him. Assembling all the chief priests and the scribes of the people, he inquired of them where the Messiah was to be born. They said to him, “In Bethlehem of Judea, for thus it has been written through the prophet: ‘And you, Bethlehem, land of Judah, are by no means least among the rulers of Judah; since from you shall come a ruler, who is to shepherd my people Israel.’” Then Herod called the Magi secretly and ascertained from them the time of the star’s appearance. He sent them to Bethlehem and said, “Go and search diligently for the child. When you have found him, bring me word, that I too may go and do him homage.” After their audience with the king, they set out. And behold, the star that they had seen at its rising preceded them, until it came and stopped over the place where the child was. They were overjoyed at seeing the star, and on entering the house they saw the child with Mary his mother. They prostrated themselves and did him homage. Then they opened their treasures and offered him gifts of gold, frankincense, and myrrh. And having been warned in a dream not to return to Herod, they departed for their country by another way.

Priest: Glory be to God forever… People: Glory be to Christ Our Lord.

 

Prayers of the Faithful

Let us all stand with joy and ask with confidence, saying, O Lord, have mercy on us.

* O Lord, we ask that you help us value our Christian Mission and seek all its meanings and dimensions so that they become present in us, Lord have mercy.

* O Lord, we ask that you remove the corruption in mankind and open the holy spirits calls and renew the soul, Lord have mercy.

* O Lord, we ask that the New Year be a year of growth by grace and sanctity for each of us and a year of joy, blessings, and peace for our world, Lord have mercy.